ساعات العمل من السبت للخميس
كل رحلة تعافي ليها حكاية
ساعات العمل من السبت للخميس
٦ أكتوبر - الحي الخامس
12
Sep
"أنا عارف/ة إنه بيتعبني… وعارف/ة إن العلاقة دي مش صح… طب ليه كل مرة بحاول أبعد برجع له؟"
السؤال ده بيحير ناس كتير.
وأحيانًا يزيد الأمر إرباكًا عندما تكون العلاقة مؤذية فعلًا، ومع ذلك يشعر الشخص باشتياق شديد للطرف الآخر، أو بخوف من فقدانه، أو بأنه لا يستطيع تخيل حياته من غيره.
لكن تفسير ذلك ليس بالضرورة أن الشخص "بيحب الألم"، ولا أن الطرف الآخر لديه بالضرورة اضطراب شخصية أو "نرجسية".
في كثير من الحالات، توجد عوامل مثل نمط التعلق، القلق من الهجر، صورة الذات، طريقة تنظيم المشاعر، والخبرات السابقة في العلاقات يمكن أن تؤثر في الطريقة التي ندخل بها العلاقات ونستجيب بها للقرب والابتعاد.
وفي الوقت نفسه، من المهم ألا نستخدم مفهوم التعلق لتبرير الإساءة أو تحميل الشخص المتأذي مسؤولية ما يفعله به الطرف الآخر.
قد ننجذب أحيانًا إلى علاقات مؤذية لأن ما يبدو مألوفًا نفسيًا قد لا يكون صحيًا، ولأن الخوف من الهجر أو الحاجة الشديدة إلى الطمأنة قد تجعل الانفصال أكثر صعوبة. لكن التعلق غير الآمن لا يعني أن الشخص محكوم عليه بعلاقات مؤذية، ولا يفسر وحده لماذا يؤذي شخصٌ شريكه. وتظهر الأبحاث ارتباطًا بين أنماط التعلق غير الآمن وبعض الصعوبات في الصحة النفسية والعلاقات، لكن العلاقة ليست قاعدة حتمية لكل شخص. (PubMed)
والأهم: فهم سبب تعلقك بشخص يؤذيك لا يعني أن عليك الاستمرار معه.
"العلاقة السامة" ليست تشخيصًا طبيًا محددًا.
يُستخدم المصطلح عادة لوصف علاقة يتكرر فيها نمط من السلوكيات المؤذية التي تؤثر سلبًا في رفاه أحد الطرفين أو كليهما، مثل التلاعب، الإهانة، التحكم، التقليل من الشأن، الغيرة المؤذية، التواصل المدمر أو الإساءة النفسية. (APA Dictionary)
لكن هناك فرق مهم بين:
علاقة تمر بخلافات ومشكلات
وبين:
علاقة أصبح الأذى فيها نمطًا مستمرًا.
كل علاقة فيها خلاف.
لكن الخلاف الطبيعي لا يعني أن أحد الطرفين يعيش باستمرار في خوف، أو إهانة، أو تهديد، أو سيطرة، أو تقليل من قيمته.
العلاقات الصحية لا تخلو من الاختلاف، لكنها تسمح بوجود الاختلاف مع قدر من الاحترام والأمان والتواصل. (American Psychological Association)
لا توجد إجابة واحدة.
لكن هناك عدة عوامل يمكن أن تتداخل.
لو نشأ شخص في بيئة كان فيها الحب مرتبطًا بالتوتر، أو النقد، أو عدم الاستقرار، فقد تصبح بعض هذه الأنماط مألوفة بالنسبة له.
وهنا يجب الحذر من جملة شائعة:
"أنت بتختار الشخص اللي شبه أبوك أو أمك."
هذه الجملة أبسط من اللازم.
الخبرات المبكرة تؤثر في الطريقة التي نتعلم بها القرب والثقة وتنظيم المشاعر، لكن العلاقات الإنسانية أكثر تعقيدًا من أن نفسرها بقاعدة واحدة.
الأبحاث حول التعلق عند البالغين تشير إلى ارتباط أنماط التعلق غير الآمن بمؤشرات مختلفة للصحة النفسية، مثل القلق والاكتئاب والوحدة وانخفاض الرضا عن الحياة، مع اختلاف هذه الروابط حسب الشخص والسياق. (PubMed)
لذلك الأدق أن نقول:
تجاربك السابقة قد تؤثر في الطريقة التي تفهم بها الحب والأمان، لكنها لا تحدد مستقبلك.
أحيانًا لا يكون السؤال:
"هل العلاقة دي كويسة بالنسبة لي؟"
بل يصبح:
"لو سيبت العلاقة دي… هبقى لوحدي؟"
وهنا قد يبدأ الشخص في تحمل أشياء كان سيرفضها لو نظر إليها من الخارج.
قد يقول:
·
"هو عصبي بس بيحبني."
·
·
"هي بتغير علشان خايفة عليّ."
·
·
"هو بيهيني وقت الخلاف بس بعدين بيعتذر."
·
·
"يمكن أنا اللي حساس زيادة."
·
·
"يمكن لو اتغيرت أنا، هو كمان هيتغير."
·
الخوف من الفقد قد يجعل الشخص يركز على الحفاظ على العلاقة بدل تقييم ما إذا كانت العلاقة نفسها آمنة وصحية.
تخيل علاقة تسير بهذا الشكل:
قرب شديد → خلاف → ابتعاد → خوف → مصالحة → قرب شديد → خلاف من جديد.
كل مرة يحدث فيها ابتعاد قد يشعر الشخص بقلق شديد.
وعندما تعود العلاقة، يشعر براحة كبيرة.
فيبدأ العقل في ربط:
عودة الشخص = الأمان
حتى لو كان جزء من هذا الألم ناتجًا عن العلاقة نفسها.
وهنا قد يصبح الشخص مشغولًا جدًا بالحصول على الطمأنة بدل السؤال:
هل هذه العلاقة تمنحني أمانًا مستقرًا أصلًا؟
دي من أصعب النقاط.
قد تكون العلاقة الحالية مؤذية، لكن الشخص لا يتعلق فقط بما يحدث الآن.
هو متعلق أيضًا بـ:
·
الأيام الحلوة.
·
·
بداية العلاقة.
·
·
اللحظات التي شعر فيها أنه محبوب.
·
·
الاعتذار بعد الخلاف.
·
·
الوعود بالتغيير.
·
·
الصورة التي يتمنى أن تعود إليها العلاقة.
·
فيصبح الانفصال مؤلمًا ليس فقط لأنه يفقد شخصًا، بل لأنه يفقد أملًا.
والأمل في التغيير ليس مشكلة في حد ذاته.
لكن السؤال المهم:
هل أنا أتعامل مع الشخص الموجود أمامي… أم مع الشخص الذي أتمنى أن يصبح عليه؟
الشخص الذي لا يشعر بقيمته قد يكون أكثر استعدادًا لتفسير المعاملة السيئة باعتبارها شيئًا يستحقه.
قد يفكر:
"مين هيحبني غيره؟"
أو:
"يمكن أنا فعلًا صعب."
أو:
"هو بيتعامل معايا كده علشان أنا السبب."
لكن وجود أخطاء منك في العلاقة لا يجعل الإساءة إليك مقبولة.
يمكنك أن تكون مخطئًا في شيء، وتظل مستحقًا للاحترام.
ويمكنك أن تحتاج إلى تغيير بعض سلوكياتك، دون أن تكون مسؤولًا عن العنف أو الإهانة أو السيطرة التي يمارسها شخص آخر.
لا.
وده مهم جدًا.
التعلق ليس حكمًا على الشخصية، ولا تشخيصًا، ولا قدرًا محتومًا.
الأبحاث تشير إلى أن القلق أو التجنب في التعلق يرتبطان بمؤشرات مختلفة للصحة النفسية، كما أن نمط التعلق قد يؤثر في طريقة طلب الدعم وتقديمه داخل العلاقات. (PubMed)
لكن هذا لا يعني:
"عندي تعلق قلِق = هختار شخصًا مؤذيًا."
ولا يعني:
"شريكي عنده تعلق تجنبي = هو مؤذٍ."
العلاقة بين التعلق والسلوك أكثر تعقيدًا من ذلك.
بل إن تحليلًا تلويًا شمل 139 دراسة وجد ارتباطًا بين عدم أمان التعلق وبعض أشكال إساءة معاملة الشريك، مع زيادة هذا الارتباط تحت الضغط؛ لكنه لا يعني أن كل شخص لديه تعلق غير آمن سيؤذي شريكه. (PubMed)
التعلق يساعدنا على الفهم، وليس على إصدار الأحكام.
هنا لازم نقف عند نقطة مهمة.
فهم جذور سلوك الطرف الآخر لا يعني تبريره.
قد يكون لديه:
·
تاريخ من الإهمال.
·
·
صعوبات في تنظيم المشاعر.
·
·
تجارب مؤلمة.
·
·
خوف من الهجر.
·
·
نمط تعلق غير آمن.
·
لكن كل ذلك لا يحول الإساءة إلى "حب".
العنف النفسي أو الجسدي أو الجنسي أو السلوكيات المسيطرة ليست مجرد "أسلوب تعلق".
وتعرّف منظمة الصحة العالمية عنف الشريك الحميم بأنه سلوك من الشريك الحالي أو السابق يسبب ضررًا جسديًا أو جنسيًا أو نفسيًا، ويشمل الإساءة النفسية والسلوكيات المسيطرة. (World Health Organization)
لذلك، لو العلاقة تتضمن تهديدًا، عنفًا، إكراهًا، سيطرة شديدة، عزلًا عن الآخرين، أو إساءة متكررة، فلا تجعل فهم التعلق سببًا لتحمل الخطر.
لأن المعرفة وحدها لا تغير الارتباط العاطفي فورًا.
يمكن لعقلك أن يقول:
"العلاقة دي مؤذية."
وفي نفس الوقت يشعر جزء آخر منك:
"بس أنا محتاجه."
الاتنين ممكن يكونوا موجودين في نفس الوقت.
ولهذا فإن عبارة:
"لو عارف إنها مؤذية، سيبها وخلاص."
قد تكون صحيحة من ناحية بسيطة، لكنها لا تشرح التعقيد النفسي الذي يجعل الانفصال صعبًا.
أحيانًا الشخص يحتاج أولًا أن يفهم:
ما الذي أخاف أن أخسره لو انتهت العلاقة؟
هل هو الشخص؟
أم الشعور بالأمان؟
أم الخوف من الوحدة؟
أم صورتي أمام الناس؟
أم أملي في أن يتغير؟
أم اعتقادي أنني لن أجد شخصًا آخر؟
لا.
العلاقات الصحية نفسها تمر بمراحل صعبة.
يمكن أن يختلف شخصان بشدة، ثم:
·
يتوقفان عن التصعيد.
·
·
يسمع كل طرف الآخر.
·
·
يعترفان بالأخطاء.
·
·
يضعان حدودًا.
·
·
يحاولان إصلاح الضرر.
·
·
ويحدث تغير فعلي في السلوك.
·
الجمعية الأمريكية لعلم النفس تشير إلى أن الخلافات جزء طبيعي من العلاقات، لكن أنماطًا مثل الصراخ، الانتقاد الشخصي، أو الانسحاب المدمر ترتبط بعلاقات أقل استقرارًا، بينما يساعد التواصل البنّاء والاستماع إلى وجهة نظر الطرف الآخر في بناء علاقة أكثر صحة. (American Psychological Association)
إذن لا تسأل فقط:
"هل بنتخانق؟"
اسأل:
"ماذا يحدث بعد الخلاف؟"
هل نصل إلى فهم وإصلاح؟
أم ندخل في نفس الدائرة مرة أخرى؟
قد تساعدك الأسئلة التالية على رؤية العلاقة بصورة أكثر وضوحًا:
هذه ليست أداة لتشخيص العلاقة.
لكنها قد تساعدك على الانتقال من سؤال:
"ليه أنا متعلق؟"
إلى سؤال أكثر أهمية:
"إيه اللي بيحصل فعلًا في العلاقة دي؟"
أحيانًا الشخص لا يحتاج فقط إلى إنهاء علاقة.
يحتاج إلى أن يتعلم كيف يعيش بعدها.
لأن الخروج من العلاقة قد يكشف أشياء كانت العلاقة تغطيها:
·
الخوف من الوحدة.
·
·
ضعف الثقة بالنفس.
·
·
صعوبة وضع الحدود.
·
·
الحاجة المستمرة إلى الطمأنة.
·
·
الخوف من الرفض.
·
·
صعوبة تحمل المشاعر المؤلمة.
·
وهنا يصبح العمل النفسي أعمق من مجرد:
"إزاي أنسى الشخص؟"
قد يصبح:
"إزاي أفهم نفسي وأبني علاقة مختلفة في المستقبل؟"
وهذا مهم خصوصًا إذا كان الشخص يكرر نمطًا مشابهًا في أكثر من علاقة.
نعم، أنماط العلاقات ليست قدرًا ثابتًا.
العلاقات الآمنة، الخبرات الجديدة، الوعي بالأنماط، والعمل النفسي المناسب يمكن أن تساعد الشخص على بناء طرق أكثر أمانًا في التعامل مع القرب والاختلاف والانفصال.
لكن لا يوجد تمرين واحد أو اختبار على الإنترنت يستطيع أن "يعالج التعلق".
والأهم أن الهدف ليس الوصول إلى شخصية لا تحتاج أحدًا.
الأمان النفسي لا يعني الاستغناء عن الآخرين.
بل أن تستطيع أن تكون قريبًا من شخص دون أن تفقد نفسك داخله.
وأن تحب شخصًا دون أن يصبح وجوده شرطًا لقيمتك.
وأن تستطيع أن تقول:
"أنا محتاجك… لكني لست مضطرًا لقبول الأذى حتى لا أخسرك."
قد تكون الاستشارة خطوة مناسبة إذا كنت تلاحظ أنك:
·
تدخل علاقات متشابهة بشكل متكرر.
·
·
تجد صعوبة شديدة في الانفصال رغم الأذى.
·
·
تعاني من خوف مستمر من الهجر.
·
·
تفقد حدودك داخل العلاقات.
·
·
تشعر أن قيمتك مرتبطة باهتمام الطرف الآخر.
·
·
تعاني من قلق أو اكتئاب مرتبط بالعلاقة.
·
·
أو تستخدم مواد أو سلوكيات أخرى للهروب من ألم العلاقة.
·
الهدف هنا ليس أن يخبرك شخص من الخارج:
"سيب العلاقة."
ولا أن يحكم عليك أو على شريكك.
الهدف هو مساعدتك على فهم النمط، وتقييم ما يحدث، وبناء قدرة أكبر على الاختيار ووضع الحدود والتعامل مع مشاعرك بطريقة أكثر صحة.
وإذا كانت العلاقة تتضمن عنفًا أو تهديدًا أو سيطرة أو إكراهًا، فالأولوية تصبح الأمان والحماية، وليس محاولة إصلاح العلاقة بأي ثمن. منظمة الصحة العالمية تؤكد أهمية تلبية الاحتياجات النفسية والجسدية واحتياجات السلامة والدعم المستمر لمن يتعرضون للعنف من الشريك. (World Health Organization)
السؤال الأعمق قد يكون:
"ما الذي يجعل الأذى يبدو أحيانًا أقل رعبًا بالنسبة لي من الفقد؟"
لأن فهم الإجابة قد يفتح بابًا مختلفًا تمامًا.
بدل أن تظل تسأل:
"إزاي أخليه يتغير؟"
أو:
"إزاي أخليه يحبني بطريقة صح؟"
قد تبدأ في سؤال نفسك:
"أنا محتاج إيه من العلاقة؟ وإيه الحد اللي لو اتكسر، لازم أحمي نفسي؟"
وده مش معناه إنك أصبحت أنانيًا.
معناه أنك بدأت تدخل العلاقة وأنت موجود فيها أيضًا.
الحب لا يفترض أن يطلب منك أن تختفي لكي تستمر العلاقة.
إذا كنت تلاحظ أنك تعرف أن علاقة ما تؤذيك، لكنك غير قادر على فهم سبب تعلقك بها أو تكرار نفس النمط في علاقات مختلفة، فقد يكون التقييم النفسي المتخصص خطوة مفيدة لفهم ما وراء السلوك بدل الاكتفاء بمحاولة إجبار نفسك على النسيان.
يمكن أن يكون التركيز على التعلق، صورة الذات، تنظيم المشاعر، الحدود، والعلاقات جزءًا من فهم الحالة بحسب احتياج كل شخص.
مش كل تعلق معناه إن العلاقة صح… ومش كل صعوبة في الانفصال معناها إنك ضعيف. أحيانًا أنت محتاج تفهم نفسك قبل ما تقدر تختار بشكل مختلف.
·
تمايز الذات: كيف تنجو من الانصهار في مشاكل أهلك لتبني حياتك المستقلة؟
مناسب للقارئ الذي يجد صعوبة في الحفاظ على حدوده داخل العلاقات.
·
·
ماذا يحدث بداخلي؟ / فهم النفس والاحتياجات النفسية
للانتقال من فهم العلاقة إلى فهم المشاعر والاحتياجات التي تحرك السلوك.
·
·
الاستشارات النفسية والعلاج النفسي
كخطوة مناسبة لمن يريد تقييمًا وفهمًا أعمق للنمط المتكرر.
·
·
دور الأسرة في التعافي
إذا كانت المشكلة مرتبطة بعلاقة أسرية أو نمط متكرر داخل الأسرة.
·
·
علاج الإدمان
إذا أصبح استخدام مادة أو سلوك إدماني وسيلة للتعامل مع ألم العلاقات أو الضغط النفسي.
·
إعداد المحتوى: فريق المحتوى المتخصص في الصحة النفسية والتعافي – حكاية كير.
·
American Psychological Association (APA) — Toxic Relationship: تعريف وصفي للعلاقات التي تتضمن أنماطًا مؤذية مثل التلاعب والسيطرة والإساءة النفسية. (APA Dictionary)
·
·
American Psychological Association — Healthy Relationships: التواصل الصحي والتعامل البنّاء مع الخلافات داخل العلاقات. (American Psychological Association)
·
·
Meta-analysis حول العلاقة بين التعلق عند البالغين والصحة النفسية، شملت 245 عينة و79,722 مشاركًا. (PubMed)
·
·
Systematic review حول التعلق والدعم داخل العلاقات العاطفية، وجدت ارتباطًا بين عدم أمان التعلق وبعض أنماط الدعم غير التكيفية. (PubMed)
·
·
Meta-analysis حول عدم أمان التعلق وإساءة معاملة الشريك وعلاقة الضغط بهذه الأنماط. (PubMed)
·
·
World Health Organization (WHO) — العنف من الشريك وآثاره النفسية واحتياجات السلامة والدعم. (World Health Organization)
·
تنبيه طبي: هذا المقال للتوعية وليس أداة لتشخيص التعلق أو الحكم على علاقة أو تشخيص أحد الطرفين. إذا كانت العلاقة تتضمن عنفًا أو تهديدًا أو إكراهًا أو سيطرة شديدة، فالأولوية للسلامة وطلب الدعم المناسب. وإذا كان القلق أو الاكتئاب أو الخوف أو صعوبة الانفصال يؤثر بوضوح في حياتك، فقد يكون التقييم لدى متخصص في الصحة النفسية مناسبًا.
تحتاج استشارة متخصصة؟
يمكنك التواصل معنا مباشرة إذا كنت تريد تقييمًا مبدئيًا أو مساعدة في اختيار البرنامج العلاجي المناسب.